
عيناك تنادينا
من خلف جدار الموت
من خلف جدار عازل
و كم في بلدي من جُدُرٍ عُزَّل
خالد
عيناك تنادينا
تستصرخ صوت الحق
الصامت فينا
تستحلف نبض الحق
الواهن فينا
عيناك يا خالد
تخترق القلب
الدامي
بدماء الصمت الاخرق
عيناك يا خالد
تطرق ابواب العقل
تسأله سؤالا
ماذا أجرمتُ ؟
تلعن خوفي ملايين المرات
و تدوس على وتر الاوجاع
عيناك يا خالد
أبلغ من اى كلام
و كم في القلب الموجوع
من احرف ذابت
و ذاب معها بريق الحق المتعالي
أفي وطني اسكن ؟!
ام في وطن السفاح شارون
اما وطنه فهي ارض مغتصبة
تُروى بدماء الشهداء
اما وطني
اما وطني
و آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه من وطني
فكم فيها من احرار
راحوا بأيدي عبيد فجرة
بدماء الاحرار وَضوئِهِمُ
و في ايديهم مسبحة بعدد القتلي
على ايديهم
و في محراب وزير الداخلية
تقام صلاة
كصلاة يهود
ببكاء فاجر ملعون
و ترنح على حائط مبكى
الاوطان
عيناك يا خالد
فضحت مفضوح
هناك تعليقان (2):
الله يرحمه
ياسكة سفر يابنتى هكذا يكون الشعر عندما يعبر عن المشاعر هذه الأبيات من أجمل ما قرأت تعبيرا عن انفعال بقضية عادله ودفاعا عن شاب اغتيل ظلما وجهاله
ده انت طلعت شاعره جامده قوى علينا يا سكة سفر ...وأنا عينى لا تخطىء تمييز الشعر الجيد سعيد جدا بتعرفى على هذه الموهبة الشابه وسأقرأ ما فاتنى هنا لأعرف المزيد
كل التحية لك
إرسال تعليق