الحياة اختيارات ..
جملة كثيرا ما سمعتها في افلام ، اعلانات ، مشاهد درامية عالية ، لكن لا اتذكر اني سمعتها في واقع حياتي اليومية باستثناء امس .
بين اليقظة و اليوم لا اعلم سر الزيارة المفاجئة لهذه الجملة لي و لكن بمعنى مختلف ، تحديدا لم اوافق على هذه الجملة لسبب بسيط و هو اني لا املك حق الاختيار في نوعي ، كانسان ، فلو ان الحياة اختيارات كما يقولون – و لا اعرف تحديدا من هم – لكان اول صور تطبيق هذا الحق هو ان اختار على اى شكل اكون عليه ، بل في اى قالب اكون ، الحقيقة انا لا املك الا ان اكون انسان ، لست مخيرة بين انسانيتي وآدميتي و اى شيء آخر .
اعلم تماما و اقدر نعمة ربي ان جعلني انسانا مكرما من صنع يديه و اسجد الملائكة لأبي آدم و اعلم قدر تميزي بالعقل الذي هو نعمة اختص بها الله الانسان و فقط ، كما اعلم تلك المساحة الواسعة من حرية الاختيار و الاعتقاد ، و لكن حقا ما لا اعلمه هو لماذا طرأت هذه الفكرة الغريبة على عقلي خاصة و انا بين الصحو و النوم .
16/5/2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
هناك تعليقان (2):
الحياه اختيارات يعنى مجموعه من الخيارات والخيار :هو ما خرط على السلطه ويؤكل مع الجبنه البيضاوأحيانا يستخدم كماسك للوجه خصوصا منطقة العين وله مرادف وتوأم اسمه القته ..لذا فيمكن اعتبار الحياه سلطه خضار.. تبدأ بالاختيار مابين طريقين فى العمل والسلوك.. وليس الشكل ولا النوع ولا الرزق ولا العمر خيارا من هذه الخيارات
اشكر لك هذا المزيج الحلو بين السلطة و الخيار و الاختيارات:(
إرسال تعليق