30‏/4‏/2010

حواديت القدر

و ما الحياة الا .. حبة حواديت
جملة خطرت في بالي و انا امام جهازي الصغير ابحث عن جملة " مفتكسة " اكتبها على الماسنجر .
تعجبت من القدر و مايرسمه و يشكله من اقدار أعيت العقول في فهمها او التنبؤ بها ، طريق طويل لا تتبين ملامحه و لا نهايته الا عند الوصول لها ، بل انك قد تكتشف انها ليست النهاية و ان للقصة بقية لازالت في صفحاته المطوية المتوارية عن عقول البشر .
قد ينطق القدر على لسانك و يباغتك بكلمات ما كانت في حسبانك ، قد يضعك امام نفسك وحيدا بعد ان كنت ملىء السمع و الابصار .
حدثتني هي عنه و وروت لي ما قاله مما أنبض قلبها و بث فيها حلو الحياة ، تذكرت اني انا من كنت حلقة الوصل و الوصال ، لا بل كان القدر يا نفسي ، لقد تحدث القدر على لساني و انطقني بما لم اكن أعيه او يعيه قلبي .
قلت لنفسي ما اسعدك من نفس و ما اسعدك من لسان ان يتحدث القدر على شفتيكِ المذنبتين .
ترددت داخلي " الحمد لله " ففاجأني ربي برسالة قدرية بُثت في روعي " فلربما اتسع المضيق و لربما ضاق الفضا " ।

28‏/4‏/2010

انا و ليس انت

انه ذنبي انا
اني لم اعرف من قبل كيف احب
اني لم اعرف من قبل
كيف يكون الحب
نارا .. بستانا
او لحظة قرب
انه جرمي انا
اني لم ادرس من قبل
فقه العشاق
او نبضةَ قلبٍ مشتاق
او تسبيحَ محب
عمدي او جهلي
لا اعلم
ان نصيبي من الحب
بضع حروف بين الشفتين
و توهم احساس كاذب
بين القلبين
لا .. بل في قلب واحد
مكسور نصفين
دع عنك حياءك
مني
و اعلنها جهارا
فانا لازلت على الباب
المغلق دوني
و انت هناك
تتنسك في محرابك
في قلبك نبضُ لقلبين
و في عينيك بريقَ اسمين
و على شفتيك تسبيحَ لعاشقين
و لكنها ليست انا

26‏/4‏/2010

أمهلني يا حب العمر

فقط ..
دعني بين ذراعيك
تحملني انفاسك
من بين شتات العمر
ترقد بي لحظاتي بسلام
آمنةً
اتنسم نسمات هواءٍ حانٍ
لم يلمسه انس من قبل
دعني اغفو
و يداك تحيطاني
تحميني
تفصلني عن كل العالم
داخل اسوار براحك
امهلني قليلا
كي اغمض عيناي
كي اوقف و لو لثوانٍ
عقلي
كي اصفو و لو لثوانٍ
من كدر العمر
امهلني قليلا
كي اصفو لك
كي امحو عن نفسي
غبار الماضي و الحاضر
كي ارسم زهراتي
في ربوع العمر المتبقي
و فراشات
تتطاير من شباك الآتي
امهلني من فضلك
كي اغسل عني
قطرات من دمع
قطرات من نزف
في حنايا الروح
و بقايا القلب
امهلني
حتى اعود فأملك
حروف هجائي
قد ضاعت
بل ذابت
من فرط الصمت
امهلني يا عمري
كي اعودُ فاعرف
كيف احب
كيف اعيدُ دقات القلب
الى الوراء
لحظة ميلادي
بصراخ آتٍ من مجهول
و اعذرني
ان كنتُ تأخرت
فكم انت تأخرت
عن الاتيان
اعذرني ان كنتُ مغيبةً في عالم
مجنون
اعذرني
ان كانت حروف هجائي ثقيلة
و امهلني
كي استنطق صوتي
من صوتك
من بين صراخ العالم حولي

22‏/4‏/2010

عاااااااااااااادي

عادي عادي عادي.....
عادي
نفترق عادي
ننجرح عادي
نتنسي عادي
الألم عادي
و الندم عادي
و العذاب عادي
أي حاجة
كل حاجة
مش غريبة
غريبة !!!
عـادي ...
حتى اللي كنت ديبه في هواه
و بقول في بعدو ما فيش حياه
خدت الحكاية وقتها
و كل شيء راح وانتهى
و بقيت اشوفو زي أي حد عادي
و أقل من عادي !!!
الألم عادي
و الندم عادي
و العذاب عادي

أي حاجة
كل حاجة
مش غريبة
غريبة !!!
عـادي ...
ما بقتش أخاف م الذكريات
ده اللي جاي ينسي اللي فات
بعدو الحبايب قربو
ما بقاش في شيء استغربو
و بعيش في قلبي
حزن , فرح , جرح
عادي
بقى كل شيء عادي
الألم عادي
و الندم عادي
و العذاب عادي
أي حاجة
كل حاجة
مش غريبة
غريبة !!!
عـادي ...
عادي

نفترق عادي
ننجرح عادي
نتنسي عادي
الألم عادي
و الندم عادي
و العذاب عادي
أي حاجة
كل حاجة
مش غريبة
غريبة !!!
عـادي ...

على الطريق

تبحث عنه وسط جموع البشر ، في خيالها الشارد بين الحين و الحين ، ربما هو هنا حولها ، تقنع نفسها .. تبحث ثانية و ثالثة و يطول البحث حتى ينتهي كالعادة بأجوبة فارغة عن السؤال القديم " اين " .
تهرول كعادتها بملابس الخروج الى سيارتها الصغيرة و ف يديها مفاتيح كثيرة تهوى العبث بها بين اصابعها حتى و هي خلف عجلة القيادة .. تعبث بتلك المدلاة من مفتاح السيارة او الاخرى الملقاه على المقعد الخالي بجانبها .
انه دائما خالي الا من بعض القليل من الاحباء ممن يشاركونها اللف في الشوارع بهدف و بدون . تنتظر ان ترى عيناه في احدى مرايات السيارة الصغيرة ، الخلفية او الجانبية ، او ربما تراها في مرآته هو .
تهرب من فراغ القلب الى بنزين السيارة فتضغط بقوة و تسير على اسفلت الطرق برشاقة باليرينا روسية متمرسة على الرقص على آلام موسيقى الاوبرا الصارخة .
تشتاق اليه من قبل ان تلقاه .. انها تعرفه ، تعرفه جيدا







9‏/4‏/2010

اللقاء الاول

كلام كثير كثير يدور بداخلي هل هو صمت الاماني ام صوت قلبي المتعالي بين اضعلي و فؤادي؟!
عجيب حالي .. و كل يوم يزداد تعجبي من نفسي و كأني اراها و اعرفها للوهلة الاولى .. و كأنه اللقاء الاول لي معها بكل تناقضاتها و عجائبها المتلاحقة التي تفاجأني بها .. بل تصدمني من هول ما اكتشفه عنها و عن حالها .
هل لم اكن اعرفها حقا ؟! ام لم تواتيني الفرصة لاكتمال تلك المعرفة و هذه العلاقة الخاصة جدا و القريبة جدا و العجيبة جدا ؟!
ام تراه حراك الحياة و تفاعلها و احداثها الجارية هو ما ألقى في بحر القلب ما اثار تقلبه ؟!
ام تراني اكبر ؟! و يزداد رصيد العمر بالايام و الشهور و السنين و الساعات ؟!
لا اعلم مدى حبي لكِ او كرهي و لا اعلم كيف احميكِ مني و من ان يجرحك احدهم و ما اسهل الجراح هذه الايام . لا اعلم اين ينتهي بكِ الطريق و لا كيف سيكون حالك فيه .. فقط ادعكِ تسيرين ببطء او على عجل .. ربما عليَ ان اخاف عليكي اكثر من ذلك .. و لكني اخاف ان يقيدك خوفي .. و ما اقسى عذاب الخوف و اشقاه .
صدقيني اتمنى لو املك بعض سعادة لأهديكِ اياها على طبق من نور .. اتمنى لو يمكنني ان اسبح في نهر من اكثر زهر الارض عطرا .. اتمنى لو تشعري كما اريد لكِ ببعض من حب .. بل بكل الحب .
ما عرفته عنكِ ليس بسىء الى هذه الدرجة لأني اتفهمه ، اعرف انه ليس بيديكِ الامر فيه و النهي .. اعرف انه قسرا و جبرا عنى و عنكِ .. صدقيني حبيبتي و اصدقيني ودكِ فليس لي سواكِ بعد ربي .. كوني دائما كما انتِ لانكِ تستحقين ذلك .

7‏/4‏/2010

نعمة القهر

راودتني افكار كثيرة ، بل ألحت على عقلي ان أدونها و لكن لعل من اقواها على نفسي اثرا كان هو ما حول ما لمسته في حياتي هذه الايام من القهار .. نعم القهار عز شأنه .
الذنوب نعمة .. نعم و الله انها لنعمة لان القهار يقهر بها قلبك لتتوب و تؤب اليه .
الابتلاءات نعمة .. نعم عندما يقهر بها القهار جبروتك الزائف ليخضعك لجبروته الدائم الذي لا يزول .
يبتليك الله .. يتألم قلبك .. يعتصره الالم و الخوف على نفسك او من تحب اكثر من نفسك .. يقهر بعدك عنه ليدنيك منه .. ليقل لك انا اريدك و سآتي بك على عيني .. سبحانه .
يقهر الليل بالنهار و يقهر النهار بالليل فلا يجعل لأحدهما سلطة على الآخر و لا علو .
يقهر الجسم بالداء و قادر على قهر الداء بالدواء .. بل بلا دواء .. فقط يسلط عليه قهره و يرخيه .. فقهره نعمة لا يفقهها الا من ينتظرها .. فقط من القهار .

حياة او موت

أومن ايمانا عميقا بان حياة الانسان ما هي الا مراحل و محطات ، شاء ذلك ام أبى ، مرحلة تنقله لأخرى و محطة تسلمه لأختها . قد يكون هذا الانتقال فعلا اراديا منه و عن وعي و ادراك و هذا ما اراه قليلا على مر التجارب الانسانية ، لأن غالبا ما يحدث العكس حيث يتلفت الواحد منا فجأة ليرى نفسه على اعتاب حياة جديدة و مرحلة اخرى فتأخذه الايام في سعيها المستمر و تواليها الى طرق لم يعهدها و أناس لم يخبرهم .
كثيرون تمر بهم بعض حالات الاكتئاب او الاحباط لبعدهم عن أناس يحبونهم و تفرقة الايام المستمرة بينهم و بين من ألفوهم ، و لكن ما أقساه قطار الايام فهو يمضي في طريقه غير آبه ببكاء الباكين و لا نداء و صراخ الصارخين ، لا يكترث قليلا او كثيرا بهؤلاء المسافرين و لا اولئك المودعين .
و طالما ان الامر حادث قسرا ، فعلى الاقل لابد ان ننتبه الى ان يكون هذا الانتقال يسيرا رشيدا ، بل لأقل ننتبه لروعة هذا الانتقال . نعم روعته باندهاشاته و تساؤلاته ، كطفل تملكته براءة الدنيا بلحظة اكتشاف يراها البالغون بسيطة ساذجة و لكنها بالنسبة اليه دنياه الجديدة التي لم يعرفها بعد .
ربما الاقسى في ذلك كله هو لحظة فراق بينك و بين من ألفتهم و تآلفت قلوبكم ، لتجد سؤالا يجول و يصول في خاطرك و يلح عليك باجابة مفقودة ، متى ستجمع الاقدار بينكم ثانية ؟؟ ، و لماذا لا تمهلنا الحياة بعضا آخر من الوقت معا؟؟
اعلم و أومن ان الحياة اذا توقفت بك عند مرحلة ما او أناس بعينهم فهذا دليل خطر ، لانك بذلك ستتجمد في مكانك و تموت مع الوقت ، فهي اما حياة او موت .

5‏/4‏/2010

الضلمة بتستر


جملة سمعتها كتير بمعانى مختلفة .. منها اللى حلو و منها اللى مش حلو
لكني الفترة دى بعيشها بمعنى جديد مش سمعته و لا عرفته قبل كده
لما تداري الضلمة دموعك من خوفك على حبايبك عنهم يبقى الضلمة بتستر
لما تخبي الضلمة عنك ملامح الالم المرسومة على اللى بتحبهم يبقى الضلمة بتستر
لما تدفن خوفك و رعشة قلبك في حضن الضلمة يبقى بجد بتستر

3‏/4‏/2010

مع نفسي

هل يمكن للانسان في الوقت الذي يشعر فيه بالانفصال عن ذاته في الوقت نفسه يشعر بالتوحد معها ؟! سؤال خطر في ذهني و انها اهم ان اقول و اشكي لمن امامي شعوري بالانفصال عن نفسي ، فاذا بي اجد نفسي تقول لي لا ربما انتي الآن متوحدة معي و لكن من طريق آخر ।
و انا اعيش الآن فترة ابتعاد عن حلمي و بناء مستقبلي اجد نفسي تسألني لماذا هذا الحلم تحديدا ؟ هل هو حقيقة ام زيف ؟ هل هو حقل حلمك ام هو حلم آخرين اعجبتي به و اردتيه لكي ؟ تباغتني بالسؤال تلو الآخر و اجدني عاجزة عن الرد ، اما التفكير فمشتت بيني و بين نفسي .

1‏/4‏/2010

سؤال

سؤال يتردد داخلي بين الحين و الآخر .. لماذا ؟ ..
لماذا اصبح الناس يسمعون و لا يسمعون ؟ و اذا سمعوا لا يفهمون ؟ و اذا فهموا لا يشعرون ؟
لماذا هذا التجاهل لاحاسيس الآخر و شعوره ، بل لماذا هذا الانكفاء على الذات ليكون التباهي ب " انا لا افكر في غيري " و كأنها نيشانا يوضع على صدر و قلب القائل ؟
لماذا طغت القسوة على المشاعر و القلوب ليكون التجمد صفة تكاد تكون ملازمة ؟
بل لماذا يرى كل منا نفسه قاضيا للقضاة يحكم على الآخرين بالبراءة او السجن مدى الحياة في خزانة الاتهام المتعفنة ؟
لماذا تظل النظرة للمرأة انها ناقصة عقل و ينقصها الفهم و كأنها كائنا هلاميا لا تتقن الا فن الغباء و الخطأ ؟
لماذا تتوه الحقائق في الوقت الذي نحن اشد احتياجا اليها لتحوم حولنا غربان الاكاذيب ؟