تبحث عنه وسط جموع البشر ، في خيالها الشارد بين الحين و الحين ، ربما هو هنا حولها ، تقنع نفسها .. تبحث ثانية و ثالثة و يطول البحث حتى ينتهي كالعادة بأجوبة فارغة عن السؤال القديم " اين " .
تهرول كعادتها بملابس الخروج الى سيارتها الصغيرة و ف يديها مفاتيح كثيرة تهوى العبث بها بين اصابعها حتى و هي خلف عجلة القيادة .. تعبث بتلك المدلاة من مفتاح السيارة او الاخرى الملقاه على المقعد الخالي بجانبها .
انه دائما خالي الا من بعض القليل من الاحباء ممن يشاركونها اللف في الشوارع بهدف و بدون . تنتظر ان ترى عيناه في احدى مرايات السيارة الصغيرة ، الخلفية او الجانبية ، او ربما تراها في مرآته هو .
تهرب من فراغ القلب الى بنزين السيارة فتضغط بقوة و تسير على اسفلت الطرق برشاقة باليرينا روسية متمرسة على الرقص على آلام موسيقى الاوبرا الصارخة .
تشتاق اليه من قبل ان تلقاه .. انها تعرفه ، تعرفه جيدا
تهرول كعادتها بملابس الخروج الى سيارتها الصغيرة و ف يديها مفاتيح كثيرة تهوى العبث بها بين اصابعها حتى و هي خلف عجلة القيادة .. تعبث بتلك المدلاة من مفتاح السيارة او الاخرى الملقاه على المقعد الخالي بجانبها .
انه دائما خالي الا من بعض القليل من الاحباء ممن يشاركونها اللف في الشوارع بهدف و بدون . تنتظر ان ترى عيناه في احدى مرايات السيارة الصغيرة ، الخلفية او الجانبية ، او ربما تراها في مرآته هو .
تهرب من فراغ القلب الى بنزين السيارة فتضغط بقوة و تسير على اسفلت الطرق برشاقة باليرينا روسية متمرسة على الرقص على آلام موسيقى الاوبرا الصارخة .
تشتاق اليه من قبل ان تلقاه .. انها تعرفه ، تعرفه جيدا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق